علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
193
المقرب ومعه مثل المقرب
75 - حتّى شآها كليل موهنا عمل * باتت طرابا وبات اللّيل لم ينم " 1 " ومن إعمال فعل : قول زيد الخيل " 2 " [ من الوافر ] : 76 - أتاني أنّهم مزقون عرضى * جحاش الكرملين لها فديد / " 3 " * * *
--> ( 1 ) البيت : لساعدة بن جؤية الهذلي شآها : أي ساقها . طرابا أي : منتقلة نحوه . والشاهد فيه نصب " موهنا " ب " كليل " لأنه بمعنى " مكل " وهو البرق الضعيف ، و " فعيل " بمعنى " مفعل " كثير . ينظر : خزانة الأدب 8 / 155 ، شرح أشعار الهذليين 3 / 1129 وشرح المفصل 6 / 572 ، 73 ، والكتاب 1 / 114 ، ولسان العرب ( عمل ) ، والمقتضب 2 / 115 . ( 2 ) زيد الخيل ، هو زيد بن مهلهل بن منهب بن عبد رضا ، من طيئ ، كنيته أبو مكنف : من أبطال الجاهلية : لقب " زيد الخيل " لكثرة خيله ، أو لكثرة طراده بها ، كان شاعرا محسنا وخطيبا لسنا ، موصوفا بالكرم ، وله مهاجاة مع كعب بن زهير ، وفد على النبي صلّى اللّه عليه وسلم في وفد طيئ فأسلم وسر به الرسول وسماه " زيد الخير " وأقطعه أرضا ب " نجد " وللمفجع البصري كتاب " غريب شعر زيد الخيل " مات عند ماء يقال له : " فررة " . ينظر : الأعلام 3 / 61 ، خزانة الأدب 2 / 448 ، الشعر والشعراء 95 سمط اللآلي 2 / 448 . ( 3 ) الكرملين : اسم ماء في جبل طيئ ، والفديد : الصوت . والشاهد في قوله : " مزقون عرضى " حيث أعمل جمع صيغة المبالغة فنصب به المفعول به ، وهو قوله " عرضي " . ينظر : ديوانه 176 ، خزانة الأدب 8 / 169 ، والدرر 5 / 272 وشرح التصريح 2 / 68 ، شرح شذور الذهب 507 ، وشرح عمدة الحافظ ص 680 ، وشرح المفصل 6 / 73 ، والمقاصد النحوية 3 / 545 ، وشرح الأشموني 2 / 342 وشرح ابن عقيل ص 425 ، وشرح قطر الندى ص 275 .